جارى التحميل....

توبة الراقصة هالة الصافي

04/03/2020 قصص179 مشاهدات

روت الراقصة – سابقاً – المعروفة ، هالة الصافي قصة اعتزالها الفنّ وتوبتها والراحة النفسية التي وجدتها عندما عادة إلى بيتها وحياتها ، وقالت بأسلوبٍ مؤثر عبر لقاءٍ صحفي معها : في أحد الأيام كنت أُؤدي رقصة في أحد فنادق القاهرة المشهورة ، شعرت وأنا أرقص بأنني عبارة عن جثة ، دمية تتحرك بلا معنى ، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس .. تركت المكان ، وأسرعتُ وأنا أبكي في هستيريا حتى وصلت إلى حجرتي .. وارتديت ملابسي .. انتابني شعور لم أحسّه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته منذ أن كان عمري 15 سنة ، فأسرعت لأتوضأ .. وصليت .. وساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان .. ومن يومها ارتديت الحجاب على الرغم من كثرت العروض ! وسخرية البعض .. أديت فريضة الحج ووقفت أبكي لعل الله يغفر لي الأيام السوداء .. وتختم قصتها المؤثرة قائلة : هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها ، أما أنا فاسمي سهير عابدين .. أم كريم .. ربَّت بيت ، أعيش مع ابني وزوجي ، ترافقني دموع الندم على أيام قضيتها من عمري بعيداً عن خالقي الذي أعطاني كل شيء .. إنني الآن مولودة جديدة .. أشعر بالراحة والأمان بعدما كان القلق والحزن صديقي بالرغم من الثراء والسهر واللهو ! وتضيف قائلة : قضيتُ كل السنين الماضية صديقة للشيطان لا أعرف سوى اللهو والرقص .. كنت أعيش حياة كريهة حقيرة ! دائماً عصبية .. والآن أشعر أنني مولودة جديدة .. أشعر أنني في يد أمينة تحنو عليّ وتباركني .. يد الله سبحانه وتعالى . ( 1 ) .

فيا أيتها الأخوات المسلمات ! هل من توبة ! هل من رجوع إلى الله سبحانه وتعالى ! إلى متى الغفلة والعصيان ! إلى متى البعد عن الرحمن ! إن العمر – واللهِ – قصير ، والحساب عسير .. تذكرن أن ورائكن موت وقبر وجنةٌ ونار .. فبادرن قبل أن تغادرن !

اللهم تبنا علينا أجمعين ، واجعلنا من الفائزين ..

( 1 ) – موسوعة القصص الواقعية : مصطفى كامل ( 454 ) .