جارى التحميل....

الدعوة إلى الله

21/06/2019 مقالات385 مشاهدات

الدعوة إلى الله أشرف المناصب ، وأعلى المراتب ! وهي وظيفة الأنبياء والمرسلين ، بل وواجب المؤمنين وجميع المسلمين ، خاصةً في زماننا هذا الذي قلَّ فيه الخير وكثر فيه الشَّر ، يقول الشيخ ابن باز – رحمه الله – : ( فعند قلَّة الدعاة ، وعند كثرت المنكرات ، وعند غلبة الجهل ، كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل مسلم كل بحسب قدرته ) .

وحسبك هذا الكلام النفيس ، من هذا الإمام العلامة . فهل يا ترى قمت بهذا الواجب ؟ أترك لك الجواب ..

وقد ورد في فضل الدعوة آيات ، وأحاديث بيِّنات ، قال تعالى : { ومن أحسنُ قولاً مِمَّن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إني من المسلمين } ، أيّ : لا أحد أحسن منه قولاً !!

وقال تعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } . الله أكبر ! فأولئك هم المفلحون .. يا له من فضل !

وقال عليه الصلاة والسلام : ” من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ” .

فكم تكتب لك من الأجور ويجري لك من الحسنات  في الحياة وبعد الممات .. وهذا والله هو المكسب الحقيقي والتجارة التي لن تبور .

وقال عليه الصلاة والسلام : ” لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعَم ” . حمر النعم : الإبل الحمر ، وكانت أنفس وأثمن أموال العرب خاصةً في ذلك الزمان !

فيا أيها الدعاة ! ما أعظم شرفكم ، وأرفع عند الله منزلتكم !!