جارى التحميل....

أحكام زكاة الفطر

31/05/2019 مقالات402 مشاهدات

صدقة الفطر واجبة على الجميع صغاراً وكباراً ، لحديث ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : ” فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر ، صاعاً من تمرٍ أو صاعاً من شعيرٍ ، على العبد والحرِّ ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة ” .

ولا تجب عن الحمل بل يستحب ، فقد كان عثمان بن عفان – رضي الله عنه – يخرجها عن الحمل .

وقد بيَّن ابن عباس – رضي الله عنهما – في حديث الحكمة منها ، فقال : ” فرض رسول الله زكاة الفطر ، طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين ” .

حكمتان :

الأولى : طهرة للصائم من اللغو والرفث ، تُكفِّر عنه .

الثانية : طعمة للمساكين ، تغنيهم عن السؤال أيام العيد ، وحتى يشاركوا الأغنياء فرحة العيد .

وأما جنس الواجب منها ، فأي طعام يقتاته الناس من تمر أو بر أو أرز أو زبيب أو أقط أو غيرها من طعام بني آدم .

ومقداره صاع – ويزن كيلوين و 40 غراماً – ، كما تقدم عن ابن عمر .

ولا يجزئ إخراج القيمة ، لأن ذلك خلاف ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومخالف لعمل الصحابة – رضي الله عنهم – .

وأما وقت وجوب الفطرة ، فهو غروب شمس ليلة العيد ، وزمن دفعها له وقتان ؛ وقت فضيلة ، ووقت جواز . فأما وقت الفضيلة : فهو صباح العيد قبل الصلاة ؛ وأما وقت الجواز : فهو قبل العيد بيوم أو يومين . يعني يوم 28 أو 29 .

ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد ، فإن أخرها عن صلاة العيد بلا عذر لم تقبل منه ، أما إن أخرها لعذر فلا بأس كأن يكون في البر وليس عنده من يدفعها إليه ، أو يأتي خبر العيد فجأة بحيث لا يتمكن من إخراجها قبل الصلاة أو يعتمد على شخص في إخراجها فينسى أن يخرجها ، فلا بأس أن يخرجها ولو بعد العيد لأنه معذور في ذلك . وفي حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ” فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاةٌ مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ” .

والأفضل أن تدفع للفقراء من أهل البلد ، فإن دفعها لغيرهم من الفقراء فإنها تصح .